الأحد، 8 مايو 2011

عويل السجان


أسمع عويل المساجين

 يترددُ عبر العنابر

صداه يهز أركان المقابر

سياط تشوي الجلود

لتفصح عن المئاثم

يتهاوى ذالك الصوت في الحناجر

يخفُت رويداً  ويتلاشى

لم يعد هناك صوت

سوى صرير القلم يسجل الصرائر

ويمسحها لتُرحل الى المقابر
 
أسمع صدى  زمجرة

فأر  كاسر


زينو السجن نظفو العنابر

اليوم لدينا زائر

هل هناك متسعً في المقابر


خالد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق