في كل صباح
تعودنا وصديقتي الرحبانيه
ان يكون لنا لقاء
يجمعنا فنجان قهوة ودندنات
وفي هذا الصباح فاجئتني
صديقتي الرحبانية
وهي تدندُ نغماتً
وتقول لا أنت حبيبي
ولا ربينا سوى
عذراً سيدتي كيف ذاك ....
كيف لي أن أنسى
خطوات صغيره
تحت المطر
وإبتسامات
تفتحت مع زهر نيسان
كيف لي أن أنساها
لا لن يكون
لا لن أنسى أحلاماً
تُرسم بلون الربيع
ليس لها حدود
أحلام صغيره
تمنيت
لو لم تكبرُ تلك ألاحلامِ
ولم أكبر
لأطوي شراعى مرتحل
خالد يوسف
تعودنا وصديقتي الرحبانيه
ان يكون لنا لقاء
يجمعنا فنجان قهوة ودندنات
وفي هذا الصباح فاجئتني
صديقتي الرحبانية
وهي تدندُ نغماتً
وتقول لا أنت حبيبي
ولا ربينا سوى
عذراً سيدتي كيف ذاك ....
كيف لي أن أنسى
خطوات صغيره
تحت المطر
وإبتسامات
تفتحت مع زهر نيسان
كيف لي أن أنساها
لا لن يكون
لا لن أنسى أحلاماً
تُرسم بلون الربيع
ليس لها حدود
أحلام صغيره
تمنيت
لو لم تكبرُ تلك ألاحلامِ
ولم أكبر
لأطوي شراعى مرتحل
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق