الاثنين، 9 مايو 2011

أحلام صغيره

في كل صباح

تعودنا وصديقتي الرحبانيه

ان يكون لنا لقاء

يجمعنا فنجان قهوة ودندنات

وفي هذا الصباح فاجئتني

 صديقتي الرحبانية

وهي تدندُ  نغماتً 

وتقول  لا أنت حبيبي

 ولا ربينا سوى

عذراً سيدتي كيف ذاك ....


كيف لي أن أنسى

خطوات صغيره

تحت المطر

وإبتسامات

تفتحت مع زهر نيسان

كيف لي أن أنساها

لا لن يكون 

 لا لن أنسى أحلاماً

تُرسم بلون الربيع

ليس لها حدود 

أحلام صغيره

 تمنيت

لو لم تكبرُ تلك ألاحلامِ

ولم أكبر

  لأطوي شراعى مرتحل



خالد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق