دعيني ألملم أشلاء نفسي
وأعود متقهقرا مهزوم
دعيني ....
لقد إستبحتي كل اركاني
دعيني جسد مسجى على الطرقات
دعيني من حزن قطع أنفاسي
دعيني مرتحل بأجراحي ودائي
دعيني مصادر الهوية والعنوان
دعيني فاقد للاسم والزمان
دعيني فلوجوهُ متشابهة
وأمسى ألامر سيانِ
دعيني ...
لا فرق بين موت وحياة
و بالامس كان الأمر بينهما شتان
دعيني .....
أمضي لا قيمة في الحياة لأنسانِ
دعيني ....
فارئحة الموت تملئ كل الأركان
دعيني ....
من أشلاء ودماً يُراقُ بلا أثمانِ
دعيني ...
فلجثثُ مُكدسةً تحوم فوقها الغرِبَانُ
دعيني ...
فالموت إن دنا لا يفرق .....
دعيني ....
في الشرق موت
وفي الغرب موت
وإخواني
دعيني ....
اتغنى بلاد العُربَ أوطانِ
دعيني ...
سيدتي لدي وثيقة
سفر بلا إسماً ولا عنوانِ
دعيني ...
اتجاوز حدوداً دونما تأشيرةٍ
فبلاد العرب أوطاني
دعيني ....
سيدتي فأنا عربي
أدخُل دونما إستذانِ
ليس بي حاجة لتأشيرة
لدخول أوطاني
عذرا سيدتي فأنا
ليس ذا عيون زرق
وشعراً ذات الوان
عذرا سيدتي
لا فرق بين عدنان وقحطاني
بألامس لا نفط ولا حدود
ولادفتر مختلف الالوان
بالأمس كان جدي يحج
على بعير دونما إستذاني
بالامس دين الله يوحدنا
واليوم أراني أموت بأحزاني
خالد يوسف
دعيني ألملم أشلاء نفسي
وأعود متقهقرا مهزوم
دعيني ....
لقد إستبحتي كل اركاني
دعيني جسد مسجى على الطرقات
دعيني من حزن قطع أنفاسي
دعيني مرتحل بأجراحي ودائي
دعيني مصادر الهوية والعنوان
دعيني فاقد للاسم والزمان
دعيني فلوجوهُ متشابهة
وأمسى ألامر سيانِ
دعيني ...
لا فرق بين موت وحياة
و بالامس كان الأمر بينهما شتان
دعيني .....
أمضي لا قيمة في الحياة لأنسانِ
دعيني ....
فارئحة الموت تملئ كل الأركان
دعيني ....
من أشلاء ودماً يُراقُ بلا أثمانِ
دعيني ...
فلجثثُ مُكدسةً تحوم فوقها الغرِبَانُ
دعيني ...
فالموت إن دنا لا يفرق .....
دعيني ....
في الشرق موت
وفي الغرب موت
وإخواني
دعيني ....
اتغنى بلاد العُربَ أوطانِ
دعيني ...
سيدتي لدي وثيقة
سفر بلا إسماً ولا عنوانِ
دعيني ...
اتجاوز حدوداً دونما تأشيرةٍ
فبلاد العرب أوطاني
دعيني ....
سيدتي فأنا عربي
أدخُل دونما إستذانِ
ليس بي حاجة لتأشيرة
لدخول أوطاني
عذرا سيدتي فأنا
ليس ذا عيون زرق
وشعراً ذات الوان
عذرا سيدتي
لا فرق بين عدنان وقحطاني
بألامس لا نفط ولا حدود
ولادفتر مختلف الالوان
بالأمس كان جدي يحج
على بعير دونما إستذاني
بالامس دين الله يوحدنا
واليوم أراني أموت بأحزاني
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق