عُدت لتلك الأماكن
التي كنا نرتادها معاً
عَلي أجد بقية من ذكرىَ
أو أصداء أصوات تكسرت
في زوايا ذالك المقهى
مثقل الخطى مرتعش اليدين
أرقب الوجوهَ بريبةً
أطوف بنظري
عَلي طيفك ما ارى
أفقت
والنادل يسألني
عن طلبي
نعم ..نعم أحضر لنا قدحين
من القهوة
عدت لأطوف بنظري ..
فلم أسمع سوى ثرثرات
من في المقهى
رشفت قهوتي
وتملمتُ من ضيق المكان
ولملمت بقايا من ذكرى
لأنصرفت عائداً
متثاقل الخطى
تلفح وجهى نسمة
ثلجية
إتمتمُ في نفسي
لم تحضر
وتنكرت لي الوجه والجدران
وغير الملامح ما ارى
تركت لها قدح لا تدري ...
واقسمتُ أن لا أعودُ
لذاك المكان مرة إخرى
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق