صرخاتً مكتومه
صرخاتً تئن
وتضيق بها النفوس
صرخاتً مدفونة
من سنين
ما عاد لها صوت
سوى صدى لأنين
صرخاتً ترعبنا ونخاف
إن خرجت تقتُلنا
معدودة علينا الانَفاس
والهمسات
كيف إن صرخنا
وعَلينا الاصوت ......
رُعب يؤرقنا
وعيونً ترقب كل طريق
ضاق علينا الطريق
يا إمته الاسلام متى نفيق
كَثُر القتل والوطنُ بنا يضيق
شرعو حرابهم
واغتصبو النساء
دون تفريق
بين عدو و صديق
أممكن يوما نستفيق
ونعود الى الطريق
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق