أثرتُ أن أمشي
دربي وحيدا
وأمضي الى قدري
لا يحتمل ألم جرحي
سوى نفسي
ولا يتألم لجرحي
سواي
والنفس أحق بجراحها
الدمع يغسل العيون
و لا يشفي جراح
ولا يشفيها طول سهر
صدق أهناك من يستحق
أن تبكيه أجبني هذا
كان آخر كلامي
عند مفترق الطريق
ومضيت في طريقي
دون رفيق
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق