الخميس، 5 مايو 2011

تلك الأماكن



عودت   لتلكَ   الأماكن

التي  كنا  نرتادُها  معاً

عَلي أجدُ  بقيةٌ  من  ذكرىَ

أو أصداء أصواتً  تكسرت

في زوايا ذالك المقهى

مُثقل الخطى مرتعشُ    اليدين

أرقُب  الوجوهَ   بريبةً

أطوف  بنظري

عَلي طيفكِ    ما ارى

النادلُ   يسألُني

عن طلبي

نعم ... نعم أحضر لنا قدحين

من القهوة

لم تكونِ  لتتأخر

لم أسمع سوى ثرثراتُ

من في المقهى

رشفت قهوتي

وتملمتُ  من  ضيق  المكان

لملمت بقايا من ذكرى

لأنصرف  عائد

من نفس الشارع

مثقل الخطى

تلفح  وجهى  نسمة

ثلجية

إتمتمُ   في   نفسي

 لم أجدها

تنكرت لي الوجه والجدران

وغير الملامح ما ارى

تركت لها قدح لا تدري ...

واقسمتُ   أن لا أعودُ

لذاك  المكان  مرة  إخرى

خالد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق