الثلاثاء، 3 مايو 2011

دهاء

أحلام  تراودنِ

صبح  ومساء

وطيفكِ  صامداً

كجدارُ  الصمت

يلوح مع كل  صاعقةٍ

تضربُ كَبد السماء

يطل من كل

سحابةٍ سوداء

حبلىَ  بحبات  البَرد

وقطرات الماء

ويغسل وجههُ  القمر

بعد عناء

رشة عطِراً

مخبئة من عهدُ سليمان

تكتمتُ  عليها

في شرخ جدار

ومكحلة من

أثر بلقيس

منتظرُ طيفكِ

مع واردات الماء

تعبئ جرارٍ  من

خمر عينيكِ

يسد رمق

أرضً   تشققت

من طول جدب

الارض في شوقٍ

لعناق بعد فُراق

أمطري حبات لؤلؤ

وروي أرضِ .... لتنبت

سنابل ويخضر الفضاء

ويزهرُ  الكونَ

ويصدحَ  الطيرُ

وتكف العيون

عن البكاء

مُقلتيَ مهدُكِ

والرمش لكِ  غطاء

والنجماتُ  قناديلً

معلقة لك في الفناء

حسبي تقبيل  وعناق

ويداي تطوق خصرُكِ

بدهاء

خالد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق