صدفة لمحتها في
زحمة الطريق
لها قد أنيق
تخطو بتؤده
و ظل خفيف
ترفقِ على مهل
حاورتُها ما اسمُكِ
ردت مع أخذ الشهيق
بدلال تهاوت كلماتًُ
كتدفُق شلال
من إ رتفاع شهيق
تبسم ثغرها ليفصح عن
دورُن لم تراه شمس
منذ زمن سحيق
رضبًُ رطبً
بين زفيرً وشهيق
دعني وأكمل الطريق
إمضي
في حياتي هناك رفيق
تورات في زحمة الطريق
عدت مراراً لأعبرة
تلك الطريق
عَلي أصدُفها
فكان ذالك في
حياتي حلمً عتيق
خالد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق